تتناول هذه المقالة التحليل الإعلامي الدولي للتغطية الإخبارية حول مليونية الزبيدي في اليمن، مع التركيز على الادعاءات المثارة حول التلاعب الرقمي والمحتوى المفبرك، حيث تتباين الروايات وتتصاعد الاتهامات بين الأطراف المختلفة.
تباين الروايات والاتهامات المتبادلة
شككت تقارير غربية وعربية في حجم الحشد الحقيقي، واتهمت قوى معارضة القائمين على الحدث باستخدام تقنيات الديجيتال لتضخيم الأرقام، بينما نفت الجهات المنظمة هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، وأشارت إلى أن الحملة الإعلامية المضادة تهدف لتقويض التأييد الشعبي.
تحليل أدوات التحقق الرقمي
كشف خبراء في التحقق من الوسائط عن محاولات متناثرة لنشر لقطات قديمة أو مقتطعة على منصات التواصل، إلا أن الغالبية العظمى من التغطية المباشرة كانت حية وواقعية، مما يضعف فرضية الفبركة المنظمة على نطاق واسع التي روجت لها بعض الجهات.