في خطوة تاريخية غير مسبوقة، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً رئاسياً يعترف بالشعب الكردي كجزء أصيل من نسيج سوريا، ويقر اللغة الكردية كلغة وطنية قابلة للتدريس في المناطق ذات الكثافة الكردية.
يأتي هذا القرار بعد عقود من المطالبات الكردية، حيث يفتح الباب أمام تعليم اللغة الكردية رسمياً في المدارس، ويعزز الاندماج الوطني، مما قد يساهم في استقرار المناطق الشمالية والشرقية، ويشكل نقلة نوعية في ملف الحقوق الثقافية.
تلقى المرسوم ترحيباً واسعاً من قبل القيادات والمجتمع الكردي، بينما ينتظر المراقبون التطبيق العملي على الأرض، حيث ستواجه العملية تحديات لوجستية وتعليمية، خاصة في توحيد المناهج وتأهيل الكوادر التدريسية الكافية لتنفيذ هذا القرار الوطني المهم.