في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، تكشف تقارير ميدانية عن تعطل 85% من معدات الإنقاذ الأساسية، مما يزيد من معاناة السكان ويحد من قدرة الفرق على الاستجابة للكوارث والطوارئ اليومية.
يعود تعطل هذه المعدات الحيوية إلى نقص حاد في قطع الغيار بسبب الحصار، وعدم القدرة على استيراد البدائل، بالإضافة إلى تلف العديد منها خلال العمليات العسكرية المتكررة، مما يجعل عمليات البحث عن المحاصرين تحت الأنقاض أو إخماد الحرائق مهمة شبه مستحيلة، ويفاقم من حصيلة الضحايا.
يخلق هذا الوضع كارثة إنسانية مركبة، حيث يعتمد السكان على معدات بدائية للإنقاذ، بينما تبقى الاستجابة الدولية محدودة بسبب تعقيدات الوضع السياسي والأمني، مما يضع آلاف الأرواح في خطر دائم مع كل حادث أو قصف.