في حدث جلل يجسد قدرة الله المطلقة، كانت رحلة الإسراء والمعراج معجزة خالدة، أكدت مكانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ورفعت من شأن الأمة الإسلامية، حيث جمعت بين البرهان المادي والروحي في ليلة واحدة.
تأتي هذه الرحلة المباركة لتؤكد وحدة الرسالات السماوية، وتثبت قدسية المسجد الأقصى، كما أنها منحة ربانية لتثبيت قلب النبي، وتجسد تكريماً إلهياً له، مما يدل على علو مكانة الإسلام وشموليته، حيث فرضت فيها الصلاة، عماد الدين.