في تصعيد لفظي جديد، اتهم مسؤول إيراني رفيع واشنطن وتل أبيب بالسعي لزعزعة استقرار المنطقة، مما يفتح الباب أمام تحليل دوافع هذه التصريحات وانعكاساتها المحتملة على المشهد الجيوسياسي المتوتر.
يأتي هذا الاتهام في سياق متشابك من التوترات الإقليمية، حيث تحاول إيران تحويل الأنظار عن الضغوط الداخلية والخارجية، وترسيخ نفسها كقوة إقليمية تواجه تحالفات معادية، كما أن الخطاب يخدم أغراضاً دعائية داخلية في ظل تحديات اقتصادية.
قد تؤدي هذه التصريحات إلى تعميق الشرخ في العلاقات الدولية، وتقويض أي جهود دبلوماسية هادئة، مما يزيد من خطر المواجهات غير المباشرة وتصعيد غير محسوب في منطقة تعاني أساساً من بؤر صراع متعددة، وهو ما يهدد الأمن والاستقرار على نطاق أوسع.