بعد عقود من الصمت، تكشف الوثائق السرية أخيراً قصة أولدريتش أميس، الجاسوس التشيكي الذي اخترق قلب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، حيث تسببت خيانته في أكبر كارثة استخباراتية في تاريخ الوكالة، وأدت إلى إعدام عشرات العملاء السريين.
عمل أميس كجاسوس مزدوج لصالح الكتلة الشرقية طوال ثمانينيات القرن الماضي، حيث سرب أسماء وأساليب عمل وكلاء أمريكيين سريين، مما أدى إلى تعريض عشرات منهم للخطر والقضاء على شبكات استخباراتية كاملة، وترك ندوباً عميقة في ثقة المؤسسة الأمنية الأمريكية.
على الرغم من اعتقاله عام 1994، إلا أن تأثير عمليات أميس لا يزال ملموساً حتى اليوم، حيث فرضت وكالة المخابرات المركزية إجراءات فحص أمني أكثر صرامة، وأعادت تقييم ثقافتها الداخلية، بينما تبقى قصته تحذيراً قاتماً من الخيانة التي تأتي من الداخل.