في تصعيد عسكري جديد، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منطقة في خان يونس، مما أدى إلى استشهاد مسنة وإصابة عدد من المدنيين، وسط تواصل العمليات العسكرية في شرق قطاع غزة.
وقع القصف في ساعات الصباح الأولى على منزل سكني، حيث تم انتشال جثة السيدة المسنة من تحت الأنقاض، ونقل المصابين الذين عانوا من جروح متفاوتة الخطورة إلى المستشفى القريب لتلقي العلاج العاجل.
أدانت فصائل فلسطينية الهجوم ووصفته بالجريمة الحربية، بينما لم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي، وتستمر الاشتباكات في محيط المنطقة مما يزيد من مخاوف السكان من تصاعد غير مسبوق.