في تطور لافت لمهنة الكدادة التقليدية، يرى مختصون أن عمليات التنظيم الحالية تعمل على تطويرها، بينما يستمر مشوار أغنية "الطيب" بصوت خفيض، مما يثير تساؤلات حول مستقبل هذا الفن الأصيل.
يشير الخبراء إلى أن القواعد الجديدة، رغم صرامتها، تهدف إلى حماية التراث، حيث تعمل على إضفاء طابع مؤسسي على العروض، وتطوير آليات العمل، مما قد يفتح آفاقاً جديدة للحرفيين، ويحفظ هوية الفن من الاندثار، مع الحاجة لموازنة ذلك مع روحه العفوية.
في المقابل، يظل أداء "الطيب" نموذجاً للهدوء والتأمل، حيث يمثل هذا الصوت الخفيض استمرارية للطابع الحميمي والأصيل، الذي طالما ميز الكدادة، مما يؤكد أن جوهر هذا الفن يكمن في صدقه وبساطته، وليس فقط في حيويته الصاخبة.