في مشهد سياسي معقد، تشهد سوريا حراكاً دبلوماسياً مكثفاً في العاصمة الفرنسية باريس بالتزامن مع تحولات اقتصادية داخلية عميقة، مما يطرح تساؤلات مصيرية حول ملامح المستقبل في العام 2026.
تعقد في باريس سلسلة لقاءات غير معلنة تجمع أطرافاً سورية ودولية، حيث تسعى الدبلوماسية الفرنسية لتحريك المياه الراكدة، مع التركيز على ملفي إعادة الإعمار واللاجئين كبوابات للحل، إلا أن هذه المساعي لا تزال تصطدم بتشابك المصالح الإقليمية والدولية، مما يحصر النتائج في إطار مؤقت.
داخلياً، تشهد البلاد تحولاً اقتصادياً قسرياً نحو تعزيز القطاعات المحلية والزراعة، نتيجة العقوبات الدولية الطويلة، مما أدى إلى نشوء اقتصاد موازٍ يهدد بخلق فجوة طبقية حادة، ويضع أساساً هشاً لأي نمو مستقبلي، حتى في حال رفع العقوبات.