في تطور مفاجئ، تشكل الولايات المتحدة خلية استخبارية ثلاثية تضم إسرائيل وسوريا، بهدف تنسيق المعلومات حول التهديدات الأمنية الإقليمية المشتركة، مما يفتح باباً جديداً للتعاون في منطقة مضطربة.
تهدف هذه المبادرة الأمريكية إلى خلق قناة اتصال رسمية لمنع التصعيد غير المقصود، وخاصة في مواجهة الوجود الإيراني في سوريا، كما تسعى لاحتواء النزاعات المحتملة وتعزيز الاستقرار عبر تبادل الإنذارات المبكرة.
قد يؤدي هذا التعاون غير المسبوق إلى إعادة رسم التحالفات التقليدية، حيث يثير تحفظات داخل إسرائيل حول مشاركة معلومات حساسة، وفي الوقت ذاته يمنح النظام السوري شرعية دولية، مما يخلق توازنات قوى جديدة في الشرق الأوسط.