شهدت غزة انحساراً مؤقتاً في حدة المجاعة مؤخراً، إلا أن انعدام الأمن الغذائي لا يزال قائماً كتهديد مباشر، حيث يعتمد السكان على المساعدات الهشة وسط ظروف معيشية بالغة القسوة.
يستمر انعدام الأمن الغذائي بسبب الحصار المفروض، وتدمير البنية التحتية الزراعية، وارتفاع الأسعار بشكل جنوني، مما يحول دون تحقيق اكتفاء ذاتي مستدام، ويعيد الأسر إلى دائرة الفقر والاعتماد الكلي على المساعدات الإنسانية.
تتجاوز تداعيات هذه الأزمة الجوع المباشر، لتشمل تدهوراً حاداً في الصحة العامة وزيادة معدلات سوء التغذية بين الأطفال، ناهيك عن آثار نفسية عميقة وتهديد النسيج الاجتماعي، مما يطيل أمد عملية التعافي المستقبلية.