في لحظة إنسانية نادرة، تفاجأت المواطنة ليلى أحمد بتكريم مفاجئ من عائلة أنقذتهم من حادث مروري مروع في منطقة جازان، حيث قدموا لها سيارة جديدة كهدية تعبيراً عن امتنانهم الأبدي.
عند تسلمها المفاتيح، انهمرت دموع ليلى وهي تعانق أفراد العائلة المنقذة، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أي مقابل، حيث قالت "لم أفكر سوى في سلامتهم، وهذا الشعور وحده هو أعظم مكافأة لي"، فيما التقط الحضور صوراً لتلك اللحظة التاريخية.
تحولت قصة ليلى إلى نموذج يُحتذى به في الإيثار، مما أثار موجة من الإشادة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا العديد من النشطاء إلى تكريمها رسمياً، لتصبح رمزاً للشجاعة والإنسانية في المنطقة.