شهدت أسواق السلع العالمية جلسة متباينة اليوم، حيث تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل ملحوظ وسط تقلبات في سوق العملات، بينما استقر النفط على ارتفاع طفيف مع تجدد المخاوف الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما أضفى حالة من الحذر بين المستثمرين.
يُعزى انخفاض المعادن النفيسة إلى قوة مؤقتة للدولار الأمريكي، مما يقلل من جاذبيتهما كملاذ آمن، في المقابل، دعمت تقارير عن اضطرابات في الإمدادات النفطية الأسعار، ويتوقع المحللون استمرار هذا التباين في المدى القصير مع تركيز الأسواق على البيانات الاقتصادية القادمة.