تتجه أنظار العالم نحو إيران، حيث تتصاعد الضغوط في مشهد معقد يجمع بين تدهور اقتصادي حاد وموجة احتجاجات متجددة، مما يضع النظام أمام تحديات مصيرية ويدفع المجتمع الدولي إلى مراقبة التطورات بقلق.
تعاني الاقتصاد الإيراني من تضخم جامح وانهيار للعملة، وتراجع في قطاعات حيوية بسبب العقوبات الدولية، مما أدى إلى تآكل القوة الشرائية للمواطنين وانتشار الفقر على نطاق واسع، وسط عجز حكومي عن معالجة الأزمات الهيكلية.
خرجت شوارع إيران في موجات غضب عارمة تندد بالظروف المعيشية وتطالب بحريات أوسع، وتراقب العواصم العالمية هذه الأحداث عن كثب، وتحسب تداعياتها على الاستقرار الإقليمي، بينما تحاول الدبلوماسية إيجاد مخرج للأزمة.