تسلط الأرقام الصادمة الضوء على معاناة إنسانية صامتة، حيث يعاني أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني من ويلات النزوح القسري في الضفة الغربية، وسط ظروف بالغة القسوة تهدد مستقبلهم.
يأتي النزوح نتيجة سياسات متعددة، تشمل الهدم الممنهج للمنازل من قبل القوات الإسرائيلية، وتوسع المستوطنات غير القانونية على الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى المضايقات اليومية التي تدفع العائلات لمغادرة ديارها بحثاً عن الأمان.
تتجاوز التداعيات فقدان المأوى، لتطال الجوانب النفسية والتعليمية للأطفال، حيث يعانون من صدمات نفسية عميقة، وانقطاع متكرر عن التعليم، مما يهدد بضياع جيل كامل ويخلق بيئة خصبة لتفاقم الأزمات الاجتماعية.