في خطوة غير مسبوقة، تقدم تحالف "أسطول الصمود العالمي" بطلب رسمي للسلطات المصرية لعبور قافلة إغاثة برية إلى قطاع غزة، مما يسلط الضوء على تعقيدات المشهد الإنساني والسياسي في المنطقة.
تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود دولية لاختراق الحصار المفروض على القطاع، حيث تحمل القافلة مساعدات طبية وغذائية عاجلة، مما يضع مصر في موقف دبلوماسي حساس يتطلب الموازنة بين التزاماتها الدولية واعتبارات أمنها القومي.
يواجه العبور تحديات لوجستية كبيرة، تشمل آلية التفتيش الدقيق للشحنات وتنسيق المسار الآمن، كما تثير مخاوف أمنية متبادلة حول ضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين دون استغلال العملية الإنسانية لأغراض أخرى.