في تطور مثير للجدل، أثارت قضية إجبار ناشط يمني على اعتذار علني عاصفة من الغضب في العاصمة صنعاء، حيث تُنسب الممارسة إلى جهات سعودية، مما يسلط الضوء على توترات العلاقات الإقليمية المعقدة.
أظهر مقطع فيديو متداول الناشط وهو يقرأ بيان اعتذار مكتوب، وسط مزاعم بالضغط، مما أثار استنكاراً واسعاً من قبل نشطاء ومحللين، الذين وصفوا الحادثة بانتهاك صارخ للحريات الشخصية والكرامة الإنسانية، واعتبروها محاولة لإسكات الأصوت المعارضة.
تتعمق هذه الفضيحة من جراح الصراع اليمني المستمر، حيث قد تؤجج المشاعر المعادية وتؤثر على الحوار السياسي الهش، كما تطرح تساؤلات حول حدود التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، مما قد يقود إلى مواجهات دبلوماسية جديدة في المنطقة.