في تطور لافت، علقت وزارة الداخلية المصرية لأول مرة على الفيديو المنتشر لطبيب مصري مقيم في السعودية، والذي اتهم فيه أبنائه بالاستيلاء على أمواله وممتلكاته، مما أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
أكدت الوزارة في بيانها أنها تتابع القضية بدقة بالتعاون مع الجهات المعنية، كما حثت المواطنين على التحقق من المعلومات قبل نشرها، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تمس استقرار الأسر.
أثار الفيديو موجة تعاطف مع الطبيب المسن، وتساؤلات حول الآليات القانونية والاجتماعية لحماية حقوق كبار السن، خاصة في الخارج، حيث دعا نشطاء إلى تسريع إجراءات التقاضي في مثل هذه القضايا الإنسانية.