في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة، تنتشر شائعات صرافة ممنهجة تستهدف اليمنيين، حيث تستغل حالة عدم اليقين لسرقة مدخراتهم من العملات الأجنبية عبر معلومات مضللة عن الأسعار أو الانهيار الوشيك، مما يخلق حالة من الذعر والبيع بأسعار وهمية.
تؤدي هذه الشائعات إلى تفاقم انهيار قيمة العملة المحلية، وزيادة أسعار السلع الأساسية، كما تستنزف الاحتياطي النقدي للأسر، وتقوض أي محاولات للاستقرار النسبي في السوق الموازي، مما يوسع دائرة الفقر ويقوض القدرة الشرائية.
تتمثل الوقاية في التعامل فقط مع الصرافين المرخصين، والتحقق من الأسعار عبر مصادر رسمية موثوقة، ورفع الوعي المجتمعي بمخاطر التداول بناءً على الإشاعات، حيث أن الثقة المبنية على المعرفة هي الحاجز الأقوى ضد هذه العمليات الاحتيالية.