تتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع هطول الأمطار، حيث يحول الدمار الشامل للبنى التحتية دون تصريف المياه، مما يغمر المخيمات المؤقتة ويزيد من معاناة مئات الآلاف من النازحين وسط ظروف قاسية.
أدى تجمع المياه الملوثة إلى خلق مستنقعات، مما يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض بين السكان، خاصة الأطفال، كما يعيق وصول المساعدات الإنسانية الطارئة، مما يضع المنظمات أمام تحدٍ كبير في توفير المأوى والغذاء والدواء.
تدعو وكالات الإغاثة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل، لتوفير المعدات اللازمة لشفط المياه، وإصلاح شبكات الصرف الصحي، وتقديم الدعم الطبي والوقائي، قبل أن تتحول الكارثة البيئية الحالية إلى وباء شامل يزيد الوضع تعقيداً.