يواصل الاحتلال عدوانه الممنهج على مخيم قلنديا شمال القدس، حيث تتواصل الاقتحامات والانتهاكات ضد السكان وسط صمت دولي مطبق، مما يفاقم من معاناة الفلسطينيين ويخلق واقعاً إنسانياً متردياً.
أدى استمرار العدوان إلى شل الحركة في المخيم، وتعطيل كافة مناحي الحياة، حيث أغلقت المدارس والمحال التجارية أبوابها، كما يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية والخدمات الطبية، مما يهدد بكارثة إنسانية حقيقية،
توثق تقارير محلية انتهاكات مستمرة تشمل الاعتقالات التعسفية للمدنيين بما فيهم أطفال، واستخدام القوة المفرطة، وتدمير الممتلكات، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يفترض أن يحمي السكان تحت الاحتلال.