في خطوة رائدة لدعم رؤية 2030، أعلن وزير التعليم عن تدشين الكلية السعودية للتعدين حقبة "التعليم المنتج"، وهو نموذج تعليمي مبتكر يهدف إلى دفع عجلة الاستثمار في القطاع الحيوي، حيث يجمع بين التأهيل الأكاديمي والمخرجات المباشرة لسوق العمل.
يركز هذا النموذج على تصميم مناهج تطبيقية بالشراكة مع كبرى الشركات، مما يضمن تأهيل كوادر وطنية تلبي احتياجات القطاع التعديني، ويعزز جاذبية الاستثمار فيه، كما يفتح آفاقاً جديدة للابتكار والريادة.
يُتوقع أن يسهم هذا التحول في زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي، وتوطين التقنيات المتقدمة، وخلق فرص عمل نوعية، مما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي رائد في هذا المجال الحيوي.