في تسريب استخباراتي مثير، كشف جهاز أمن المقاومة النقاب عن اعترافات مفصلة لمتخابرين مع الاحتلال، حيث سلط الضوء على آليات التجنيد الحديثة التي تستهدف الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي والابتزاز المالي، محذراً من تصاعد هذه الحملات في الفترة المقبلة.
أظهرت التحقيقات أساليب متطورة تعتمد على إنشاء هويات وهمية للتواصل مع الضحايا، ثم الانتقال إلى مرحلة الابتزاز بعد جمع المعلومات الحساسة، كما حذر البيان من أن هذه الشبكات تعمل تحت غطاء مؤسسات إغاثية أو إعلامية وهمية، مما يستدعي وعياً مجتمعياً عالياً.
يشير المحللون إلى أن هذا الكشف يهدف إلى تفكيك بنية التجنيد المعادية وتعطيلها، حيث تؤكد المقاومة على قدراتها الرقمية في تعقب هذه الأنشطة، كما أن نشر الاعترافات يعد رسالة ردع قوية تهدف إلى عزل العملاء وتجفيف مصادر المعلومات أمام جهاز الاحتلال.