مع تصاعد التهديدات الأمنية في إيران، تبدأ عدة دول كبرى في إجلاء دبلوماسييها ومواطنيها، مما يثير تساؤلات عميقة حول استقرار المنطقة واحتمالات تصاعد الأزمة إلى مواجهة أوسع.
تشير عمليات الإجلاء السريعة إلى قراءة مقلقة للمخابرات الغربية للمشهد، مما يزيد من عزل النظام الإيراني دولياً، ويهدد بانهيار أي مفاوضات دبلوماسية جارية، كما يرفع منسوب القلق الإقليمي من انهيار الأمن الداخلي الإيراني.
قد تؤدي هذه الخطوة إلى تسريع وتيرة التصعيد، حيث قد يفسرها النظام الإيراني كاستعداد لمواجهة عسكرية، مما يدفعه ربما إلى مزيد من التشدد أو البحث عن حلفاء جدد لتعزيز موقفه في ساحة مضطربة.