في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، تتصاعد المخاوف الإنسانية مع تسجيل 21 حالة وفاة بسبب البرد منذ بدء الحرب، وسط تحذيرات عاجلة من منظمات الإغاثة من تفاقم الكارثة مع تدهور الأحوال الجوية.
يواجه سكان القطظ ظروفاً معيشية قاسية، حيث دمرت البنية التحتية وتشرد آلاف العائلات دون مأوى ملائم، مما يجعلهم عرضة لعناصر الطقس القارس، كما أن نقص الوقود والكهرباء يزيد من معاناتهم، ويعيق عمل المرافق الصحية الحيوية.
دقت المنظمات الدولية ناقوس الخطر، محذرة من سقوط المزيد من الضحايا لا بسبب القصف فقط، بل بسبب الظروف الإنسانية المتردية، ودعت إلى فتح معابر مساعدات إنسانية عاجلة لتوفير المأوى والغذاء والدواء لمنع كارثة إنسانية شاملة.