في حدث إنساني مؤثر، تجسدت مشاعر الأمير فيصل بن بندر خلال تدشين فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية، حيث خطفت اللحظات العفوية أنظار الحضور، لتظهر عمق الارتباط برسالة الخير والعطاء التي أسس لها الملك الراحل.
لم تكن تلك اللحظة مجرد حضور رسمي، بل كانت تعبيراً صادقاً عن التقدير لإرث إنساني عظيم، حيث عبر الأمير عن اعتزازه بهذا الصرح الخيري الذي يخدم المجتمع، ويحمل اسم والدته، مما أضفى على الحديث طابعاً شخصياً مؤثراً.
يمثل الفندق نموذجاً فريداً للأعمال الخيرية المستدامة، حيث سيوجه ريعه لدعم برامج المؤسسة التنموية، وهذا ما أبرزه الأمير، مؤكداً على أن هذا الإنجاز هو استمرار لنهج العطاء، ووسيلة عملية لتحقيق أثر إيجابي دائم في حياة المحتاجين.