انطلقت اليوم المرحلة التنفيذية لخطة إخراج التشكيلات المسلحة من معسكرات عدن، في خطوة بالغة الأهمية تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي واستعادة هيبة الدولة، حيث تشرف لجنة أمنية عليا على العملية وسط ترقب شعبي.
تتضمن الخطة نزع السلاح وتسليم المواقع الحيوية للجيش والشرطة، إلا أن التحدي يكمن في ضمان عدم حدوث فراغ أمني، وتعاون جميع الأطراف، حيث أن نجاحها مرهون بالتنسيق الدقيق.
يُتوقع أن تؤدي الخلية إلى استقرار فوري في المناطق المحيطة بالمعسكرات، وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة، مما يمهد الطريق لتحسين الخدمات وجذب الاستثمارات، إذا ما أُحسنت إدارتها.