في تصعيد خطير، سقط ثلاثة شهداء برصاص قوات الاحتلال في قطاع غزة، بينما تستمر الانتهاكات الميدانية رغم اتفاق التهدئة، مما يهدد بعودة دوامة العنف ويطرح تساؤلات حول جدية الأطراف في الحفاظ على الهدوء.
استشهد مواطنان في غزة وآخر في خان يونس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، حيث أفادت مصادر محلية باستمرار عمليات القنص وإطلاق النار في مناطق متفرقة، كما لوحظ تحرك للمركبات العسكرية في مناطق من المفترض أن تكون مشمولة بالتهدئة، مما يشير إلى خرق واضح للاتفاق.
يؤكد هذا التصعيد هشاشة اتفاقات التهدئة الحالية ويفتح الباب أمام احتمالات التدهور السريع، حيث يبدو أن غياب ضغوط دولية فاعلة وتراخي في آليات الرقابة يسمح باستمرار الخروقات، مما يدفع المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تكون أشد عنفاً.