في سجلات العطاء الوطني، تبرز مسيرة الرائد الرشيدي كرمز للفداء والانضباط، حيث كرّس سنوات عمره في خدمة العلم والوطن، مسطراً أروع أمثلة البطولة والتضحية في الدفاع عن حمى المملكة ومواطنيها.
انطلقت رحلة الرائد الرشيدي من أكاديميات العسكرية، حيث تدرج في الرتب بجدارة واقتدار، وشارك في العديد من المهام والعمليات الوطنية والدولية، مما أكسبه خبرة عميقة وثقة كبيرة من قادته وزملائه، حيث كان دائماً في الصفوف الأمامية.
تميز الرائد الرشيدي بقدراته القيادية الاستثنائية، حيث قاد فرقاً عسكرية في ظروف بالغة التعقيد، وتمكن من تعزيز الروح المعنوية لفريقه، واتخذ قرارات حكيمة ساهمت في نجاح المهام، مما جعله قدوة يُحتذى بها في المؤسسة العسكرية.