كشفت وثيقة سرية حصلت عليها صحيفتنا عن استراتيجية سعودية رائدة لحماية 15 مليون شاب من مخاطر التطرف، حيث يجري العالم الآن دراسة هذا النموذج الفريد للاقتداء به.
تعتمد الاستراتيجية على نهج وقائي شامل، يدمج بين التوعية الدينية الصحيحة، وتوفير الفرص التعليمية والرياضية الواسعة، وتمكين الشباب اقتصادياً عبر برامج طموحة، مما يسد المنافذ أمام الأفكار المتطرفة.
أصبح النموذج السعودي محط أنظار الخبراء الدوليين، حيث يقدم حلاً عملياً لمكافحة التطرف من جذوره، مما دفع عدة دول إلى البدء في محاكاة آلياته الناجحة في برامجها الوطنية.