في ظل تصاعد التحديات الأمنية الداخلية والضغوط الخارجية، تتصاعد التقارير عن استعدادات إيرانية مكثفة لمواجهة ما تصفه بـ"الزلزال البشري"، وهو مصطلح يشير إلى استراتيجية شاملة ضد الاضطرابات والتدخلات الأجنبية، مما يسلط الضوء على حالة التأهب القصوى في البلاد.
تشير التحليلات إلى أن طهران تتعامل مع تهديد مركب، حيث تجمع بين مخاطر الشغب المسلح المدعوم محلياً والحملات الإعلامية الخارجية، بالإضافة إلى مخاطر التدخل الأمني المباشر، مما يدفعها لاعتماد مقاربة أمنية متعددة المستويات تعزز التنسيق بين مختلف الأجهزة.
تركز الاستعدادات على تعزيز القدرات الاستخباراتية للكشف المبكر عن التحركات، وتدريب وحدات متخصصة للتعامل مع الاضطرابات واسعة النطاق، وتأمين المنشآت الحيوية، مع التأكيد على الجاهزية لردع أي محاولة لاستغلال الأوضاع الداخلية.