هزّ خبر الرحيل المفاجئ للسودان، بوفاة المنقذ الأسطوري أحمد كمال الدين الذي اشتهر بتضحياته الجسيمة، حيث أنقذ مئات الطلاب من كارثة غرق مدرستهم قبل سنوات، ليترك إرثاً إنسانياً خالداً في ذاكرة الوطن.
تذكر الروايات كيف قفز بلا تردد نحو الخطر، حيث انتشل الطلاب واحداً تلو الآخر من أمواج النيل الغاضبة، متحدياً التيارات القوية بقلب شجاع، لتصبح قصته نموذجاً للإيثار والشجاعة النادرة.
رغم رحيله الجسدي، تبقى سيرته نبراساً للأجيال، حيث حوّل العديد من الناجين تحت يديه إلى معلمين وأطباء يخدمون المجتمع، مما يؤكد أن أعظم الإرث هو ما يزرعه المرء في قلوب الناس وليس في الأرض.