في خضم الأزمة الإقليمية المتصاعدة، تطفو على السطح توترات غير مسبوقة بين الحليفين التقليديين، حيث يكشف الملف الغزوي عن تصدعات عميقة في تحالف واشنطن وتل أبيب، مع بروز أنقرة كلاعب عسكري مفاجئ.
يتمحور الخلاف بين ترامب ونتنياهو حول تقييم الدور التركي، حيث يرى الأول في التدخل التركي عاملاً مزعزعاً للاستقرار قد يطيل أمد الصراع، بينما يحذر الثاني من تحول أنقرة إلى قوة إقليمية منافسة، مما يهدد النفوذ الإسرائيلي التقليدي في المنطقة.
تثير هذه التوترات تساؤلات حول متانة التحالف الثلاثي، حيث قد تدفع الخلافات العميقة واشنطن إلى إعادة تقييم أولوياتها، بينما تسعى أنقرة لتعزيز مكانتها كوسيط لا غنى عنه، مما قد يعيد رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط بشكل دائم.