في هجوم إرهابي دموي هزّ منطقة الساحل، قُتل 11 شرطياً على الأقل في بوركينا فاسو، حيث تبنّى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الهجوم، مما يسلّط الضوء على التصاعد الخطير للعنف في البلاد.
وقع الهجوم بالقرب من الحدود مع مالي، حيث استهدف مسلحون مركزاً أمنياً، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين، وقد أعلن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي مسؤوليته عن العملية عبر بيان نشرته وسائط تابعة له، مؤكداً استمرار حملته المسلحة.
تأتي هذه الجريمة في سياق أمني متأزم تعيشه بوركينا فاسو، التي تشهد تصاعداً حاداً في هجمات الجماعات المتطرفة منذ سنوات، مما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين وفرض حالة طوارئ في عدة مناطق، وسط عجز دولي عن احتواء الأزمة.