في تصعيد جديد للقيود على الحريات، منعت سلطات الاحتلال الشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس السابق، من السفر إلى الخارج، وهو القرار الذي يثير إدانات واسعة ويسلط الضوء على سياسات التضييق الممنهجة.
أفادت مصادر محلية أن القرار جاء دون إبداء أسباب واضحة، حيث منع الشيخ صبري من عبور معبر الكرامة المتجه إلى الأردن، وهو ما يعد جزءاً من سلسلة إجراءات تستهدف شخصيات فلسطينية بارزة، وتهدف إلى عزل القدس عن محيطها العربي.
يحمل المنع أبعاداً خطيرة تتجاوز الشخص إلى رمزيته، فهو ضربة للدور الوطني والديني للمقدسات في القدس، ويعكس محاولة لفرض سيطرة كاملة على المدينة، مما يهدد بتصعيد الموقف ويفتح الباب أمام مواجهات أوسع.