تتصاعد تحذيرات الخبراء من أزمة بطالة شبابية غير مسبوقة، حيث يقف جيل كامل على حافة مستقبل مجهول، في مواجهة فجوة هائلة بين الطموحات والفرص المتاحة.
تشير أحدث البيانات إلى أن 1.2 مليار شاب في سن العمل حول العالم، يتنافسون على ما لا يزيد عن 400 مليون وظيفة متاحة، مما يخلق فجوة ساحقة تهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في العديد من الدول، وتتطلب هذه الأرقام الصادمة تدخلاً عاجلاً على مستوى السياسات التعليمية وخلق قطاعات اقتصادية جديدة.
ستؤدي هذه الأزمة إلى تفاقم عدم المساواة وزيادة معدلات الهجرة غير المنظمة، كما تهدد بضياع طاقات وإبداعات جيل كامل، مما يستدعي تعاوناً دولياً لمواجهة التحدي، عبر استثمارات ذكية في التدريب وريادة الأعمال لتحويل هذه الطاقة البشرية الهائلة من عبء إلى محرك للنمو.