في عملية سرية هزت العاصمة الفنزويلية، نجحت وحدات النخبة الأمريكية في تحييد حراس مادورو عبر أسلحة صوتية متطورة، حيث استخدمت موجات فوق صوتية غير قاتلة لإرباك الأنظمة الدفاعية، بينما سمحت تقنيات التخفي الكهرومغناطيسي للقوات بالتحرك كأشباح في قلب القصر الرئاسي.
اعتمدت الخطة على طائرات مسيرة مصغرة شبحية، اخترقت الحواجز الأمنية دون رصد، وقامت بتشويش شبكات الاتصال الداخلية، مما عزل الحراس عن بعضهم، بينما مكنت بدلات التخفي الحريرية القوات الخاصة من التسلل عبر الممرات المحمية، لتصل إلى الهدف في وقت قياسي.
تم تنفيذ الاختطاف بدقة متناهية، حيث تم نقل مادورو إلى موقع آمن خارج البلاد، دون إراقة دماء أو مواجهات مسلحة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الأمن القومي في عصر التقنيات غير التقليدية، ويعيد تعريف معنى العمليات الخاصة في القرن الحادي والعشرين.