في خطوة مفاجئة أعلنت كتائب القسام تعيين حذيفة سمير الكحلوت "أبو عبيدة" ناطقاً رسمياً باسمها خلفاً للشهيد أبو عبيدة السابق، مما يفتح صفحة جديدة في آليات التواصل العسكري والسياسي للجناح العسكري لحركة حماس.
يحمل التعيين دلالات عميقة، حيث أن الاسم "أبو عبيدة" أصبح لقباً رمزياً للناطق العسكري، مما يؤكد على استمرارية الخطاب والمسار النضالي للكتائب، ويشير إلى أن التغيير في الشخص لا يعني تغيراً في الاستراتيجية أو المبادئ.
يأتي هذا التعيين في مرحلة بالغة التعقيد، مما قد يشير إلى سعي القسام لتطوير أدائها الاتصالي والإعلامي، وتعزيز قدرتها على إدارة المعركة الإعلامية الموازية للمواجهة الميدانية، مع الحفاظ على إطارها الأيديولوجي الثابت.