تسببت تصريحات واشنطن حول شراء غرينلاند في ضجة إعلامية واسعة، حيث تم تحويل النقاش الاقتصادي إلى سيناريو عسكري مثير للتكهنات والجدل.
يعود جزء من هذا التفسير الخاطئ إلى تاريخ المنطقة، فقد اشترت الولايات المتحدة ألاسكا من روسيا عام 1867، كما أن موقع غرينلاند الاستراتيجي يزيد من حساسية أي حديث حولها، مما يدفع البعض لقراءة النوايا عبر عدسة الصراع الجيوسياسي الحالي.
تركز واشنطن في حقيقة الأمر على الفرص الاقتصادية والموارد الطبيعية في الجزيرة، بينما ترفض الدنمارك بشدة فكرة البيع، ويبقى الحديث عن "غزو" مجرد تخمين يبتعد عن جوهر المفاوضات الدبلوماسية الباردة التي تدور حول المصالح وليس الحرب.