في تطور مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن تشكيل مجلس خاص لتعزيز السلام في غزة، حيث يضم المجلس شخصيات دولية بارزة مثل جاريد كوشنر وتوني بلير، مما يثير تساؤلات حول تداعيات هذه المبادرة غير التقليدية على المشهد السياسي المتأزم في المنطقة.
يأتي تشكيل هذا المجلس بمبادرة شخصية من ترمب، حيث يضم مستشاره السابق كوشنر الذي أشرف على صفقات اقتصادية سابقة مع المنطقة، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بلير المعروف بمشاركته في جهوس السلام الدولية، ويهدف المجلس وفقاً للبيان إلى تقديم حلول اقتصادية وسياسية "خارج الصندوق" للأزمة، مع التركيز على إعادة الإعمار كمدخل للاستقرار.
استقبل الخبر بمواقف متباينة، بين ترحيب حذر من بعض الأطراف ورفض قاطع من آخرين يشككون في نوايا المبادرة وشرعيتها الدولية، كما تواجه المبادرة تحديات جسيمة أبرزها عدم الاعتراف الرسمي بها من البيت الأبيض الحالي أو الأمم المتحدة، وغياب أي طرف فلسطيني فاعل عنها حتى الآن،