في مشهد يلخص تراجيديا الصراع الفلسطيني، تتحول كلمات أغنية "سكابا يا دموع العين" إلى نعي حي، حيث سقط "الملثم" شهيداً على درب القدس، حاملاً معه حكاية مقاومة تختزل آلام أمة وأمالها في آن واحد.
لا يمثل سقود "الملثم" مجرد حادث فردي، بل هو تجسيد لروح المقاومة المجهولة التي ترفض الانكسار، حيث تتحول الدموع في الأغنية من علامة حزن إلى وقود للثورة، ويرمز اللثام إلى إرادة جماعية تتجاوز الهوية الفردية نحو هدف التحرير.
يخلق هذا الحدث تلاحماً عاطفياً عميقاً، ويعيد إحياء الرمزية الثقافية للمقاومة في الوعي الجمعي، مما قد يحفز خطاباً جديداً يركز على تضحيات المجهولين ويكرس سردية الاستمرار في النضال حتى تحقيق الحرية.