في تطورات جديدة تتابعها "عكاظ" عن كثب، تتصدر قضية الاحتيال المالي التي تورط فيها شخصية تدعي النفوذ، عناوين الأخبار، حيث تتداخل الأسماء بين مشرف سابق في المنتخب وشاعر معروف، مما يثير جدلاً واسعاً حول خلفيات الواقعة وتداعياتها القانونية.
تكشف التحقيقات الأولية عن شبكة معقدة للاحتيال، حيث استغل المحتال المزعوم علاقاته الوهمية في الوسطين الرياضي والفني، لجذب ضحاياه، فيما تواجه "الكوفيرة" اتهامات بالتواطؤ، كما يخضع المشرف والشاعر للتحقيق حول مدى علمهما بالعمليات الاحتيالية، وتأثير سمعتهما على مجريات الأحداث.
أثارت القضية موجة من الاستنكار الشعبي، مع مطالبات بتطبيق أقصى العقوبات على المذنبين، بينما تؤكد مصادر قضائية أن التحقيقات تسير بوتيرة متسارعة، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات حاسمة، قد تطال أطرافاً أخرى لم تكن في الحسبان.