في تطور مقلق، تتصاعد مخاوف من تعرض الأسير الفلسطيني البارز في سجن جلبوع لظروف صحية خطيرة، مما يثير تساؤلات حول سياسات الاحتلال تجاه المعتقلين، وسط اتهامات بوجود حملة تصفية صامتة تستهدف قيادات الحركة الأسيرة.
تشير معلومات من داخل السجن إلى تدهور مفاجئ في صحة البرغوثي دون تقديم رعاية طبية مناسبة، وهو ما تعتبره مؤسسات حقوقية جزءاً من سياسة منهجية، تستخدم الإهمال الطبي المتعمد كأداة للضغط والانتقام من الأسرى الفلسطينيين.
تأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد ممنهج ضد الأسرى منذ عام 2026، حيث تشهد السجون زيادة في حالات الحرمان من العلاج، مما يهدد بحالات وفاة جديدة قد تؤجج الواقع الأمني والسياسي في المنطقة بأكملها.