في خطوة تاريخية تنتظرها الملايين، أزفت المملكة العربية السعودية بشرى سارة للمقيمين على أراضيها وأسرهم، حيث أعلنت عن حزمة قرارات جديدة ومفصلية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، مما يفتح آفاقاً مشرقة للجميع.
تتضمن القرارات الجديدة تسهيلات كبيرة في إجراءات الإقامة والخدمات المرتبطة بها، مما يعني مزيداً من المرونة والرفاهية للمقيمين، كما تشمل تطويراً شاملاً للبنية التحتية الخدمية في مجالات الصحة والتعليم، مما ينعكس إيجاباً على حياتهم اليومية واستقرار أسرهم.
من المتوقع أن تسهم هذه القرارات في جذب الكفاءات العالمية وتعزيز بيئة العمل، كما ستعزز من تماسك النسيج المجتمعي وترسخ صورة المملكة كوجهة جاذبة للعيش والعمل، مما يضع لبنة جديدة في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها البلاد.