في تصعيد جديد لقمع الاحتلال، ارتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات إلى 52 مع اعتقال 5 نساء منذ بداية 2026، مما يسلط الضوء على سياسة القبض المستمرة بحق النساء، ويعكس انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، حيث تتعرض الأسيرات لظروف احتجاز قاسية.
تمثل هذه الاعتقالات ضربة للنساء الفلسطينيات اللواتي يلعبن أدواراً حيوية في المجتمع، كما تزيد من معاناة الأسر التي تفقد معيلتها أو أمها، مما يخلق أزمة إنسانية متصاعدة، وتواصل المؤسسات الحقوقية توثيق الانتهاكات ودعوة المجتمع الدولي للتحرك العاجل.
تدعو منظمات حقوقية إلى ضغوط دولية للإفراج عن الأسيرات، خاصة المرضى والقاصرات، حيث تتعرض الكثيرات للاحتجاز الإداري دون تهم، ويشكل ارتفاع العدد مؤشراً خطيراً على تدهور الأوضاع، مما يستدعي تدخلاً فورياً لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.