في تطور مفاجئ، اندلعت موجة احتجاجات عارمة في طهران وعدة مدن إيرانية كبرى، حيث أغلقت نقابات البازار التاريخية محلاتها بشكل كامل، مطالبة بإصلاحات اقتصادية عاجلة وحريات أوسع، مما يشكل تحدياً مباشراً لسلطات الجمهورية الإسلامية.
واجهت قوات الأمن المتظاهرين بقمع شديد، بينما حذرت القيادات الدينية من "مؤامرات خارجية"، إلا أن استمرار الإضراب يهدد بشل الاقتصاد، مما يضع النظام أمام مفترق طرق صعب بين القمع أو التفاوض تحت ضغط الشارع المتصاعد.