شهدت الساحة التعليمية في المدينة المنورة رحيلاً مهماً، حيث أعلن عن ترك خالد الوسيدي، مساعد مدير التعليم السابق، لمنصبه، مما أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار وتداعياته على القطاع التعليمي في المنطقة.
على الرغم من عدم الإفصاح عن سبب رسمي، تشير مصادر مطلعة إلى أن القرار قد يكون مرتبطاً بسياسات إدارية جديدة، أو رغبة الوسيدي في انتقال مهني، كما أن الظروف الشخصية قد تكون لعبت دوراً في هذا الخيار، مما يضع نهاية لمرحلة حافلة بالإنجازات.
يترك رحيل الوسيدي فراغاً إدارياً ملحوظاً نظراً لخبرته الطويلة، مما قد يؤثر على استمرارية بعض المشاريع التطويرية، إلا أن هذا الحدث يفتح الباب أيضاً أمام دماء جديدة لقيادة دفة التعليم، مع الأمل في الحفاظ على الزخم الإيجابي الذي شهدته الفترة السابقة.