في خطوة مفاجئة، أمرت السلطات السعودية بإزالة مبنى ضخم قيد الإنشاء بالقرب من المسجد النبوي، حيث يأتي القرار لضمان التزام المشاريع المحيطة بالحرم بالمواصفات المعتمدة وحماية الطابع التاريخي للمنطقة، مما أثار تساؤلات حول تفاصيل المشروع المخالف.
يأتي هذا الإجراء في إطار الرقابة الصارمة على جميع أعمال البناء والتطوير في نطاق الحرم النبوي، حيث تشترط الجهات المختصة موافقة مسبقة ودراسات دقيقة لأي مشروع، لضمان عدم المساس بالمشاعر أو التجاوز على الحدود المرسومة، كما تؤكد المصادر أن هذه الإجراءات الوقائية جزء من سياسة ثابتة.
أثار القرار ردود فعل متباينة بين تقدير للحرص على قدسية المكان، واستفسارات حول التكاليف المالية والخسائر، فيما أكد مسؤولون أن الأولوية القصوى هي للحفاظ على هيبة الحرم وخدمة الزوار، مع الإشارة إلى أن جميع التراخيص تخضع لمعايير دقيقة لا مجال للتجاوز فيها.