في حدث تاريخي هزّ أمريكا اللاتينية، سقطت العاصمة الفنزويلية كاراكاس تحت سيطرة قوى المعارضة المسلحة، مما ينهي حقبة سياسية طويلة ويفتح صفحة جديدة من عدم اليقين.
الأسباب والأحداث المتسارعة
تعددت أسباب الانهيار، حيث لعبت الأزمة الاقتصادية الطاحنة وانهيار العملة الوطنية دوراً محورياً، إضافة إلى التصدّع الأمني الداخلي والانقسامات داخل المؤسسة العسكرية، مما مهّد الطريق لتحرّك سريع للمعارضة واستيلائها على مراكز السلطة الحيوية في العاصمة.
التداعيات الإقليمية والدولية
أثار السقوط موجة من ردود الفعل الدولية المتباينة، بين ترحيب ودعم من بعض الحكومات وتحفّظ وتحذير من أخرى، كما تثير التطورات مخاوف من فراغ أمني وموجة نزوح محتملة، بينما تبقى إمكانية تشكيل حكومة انتقالية مستقرة التحدي الأكبر في المشهد السياسي المعقّد.