في ظل استمرار الحصار المشدد، تتصاعد أزمة إنسانية مروعة في غزة حيث تحتجز كميات هائلة من المساعدات، بما في ذلك ملابس وأغطية تكفي 1.3 مليون نسمة، خلف المعابر دون وصول، مما يهدد بكارثة إنسانية شاملة.
أزمة ممنهجة وتضاعف المعاناة
تشير تقارير موثوقة إلى أن آلاف الشحنات المحملة بالضروريات الأساسية عالقة، حيث تفرض قيود غير مسبوقة على دخول البضائع، مما يحول دون تلبية أبسط الاحتياجات لأطفال ونساء وكبار السن المحاصرين في قطاع غزة.
نداءات دولية ومسؤولية إنسانية
تدعو منظمات حقوقية ودول عديدة إلى فتح المعابر فوراً وبدون قيود، مؤكدة أن احتجاز هذه المساعدات يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويهدد بزيادة عدد الضحايا بسبب البرد والأمراض، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.